وقبْلَ محمد - صلى الله عليه وسلم - كان اختلاء موسى عليه السلام بربه بخروجه في الصحراء فناداه ربه { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (?} [طه: 14] .
ذكر
كاتب الموسوعة
من (المجلد 22) الصفحة (1011) الفقرة الثانية:"في البداية ومحمد - صلى الله عليه وسلم - ضعيفٌ، نظرَ بتسامح للأماكن المقدسة التي خُصّصت للأصنام في الجاهلية، كما اعتبر هذه الأصنام وسطاء وبمثابة ملائكة". ثم قال في نفس الفقرة الثالثة:"وعندما تقوّى وبفضل مَنْ آمن به، تجرّأ على آلهة العرب"
كاللات والعزى ... واعتبرها الله سلطانًا". وكأن الكاتب يشير إلى ما نُقِل في قصة الغرانيق، وهذه القصة لم يخرجها إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي وما رواه"
البخاري في
صحيحه بشأن هذه القصة فهو على النحو التالي:"عن"
ابن عباس رضي - صلى الله عليه وسلم - قرأ سورة"النجم"فسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسجد مَنْ خلْفه إلا رجلًا رأيته أخذ كفًا من