تراب فسجد عليه، فرأيته بعد ذلك قُتل كافرًا" [1] . أما سجود رسول الله"
-صلى الله عليه وسلم - وصحابته فاتباعًا لأمر الله، وأمّا سجود المشركين فَلِما سمعوه من أسرار البلاغة والفصاحة وعيون الكلم لجوامع الأنواع من الوعيد والإنكار
والتهديد والإنذار، وقد كان العربي يسمع القرآن فيخرّ له ساجدًا [2] . وهذه القصة (قصة الغرانيق) أخرجها ابن أبي حاتم وابن جرير وابن المنذر من طرق عن شعبة عن أبي بشير عن سعيد بن جبير قال: قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة"والنجم"فلما بلغ قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (?*
القصة باطلة نقلًا وعقلًا. والقصة من حيث الثبوت وردت بأسانيد كلها ضعيفة أو منقطعة، سوى طريق سعيد بن جبير الذي أخرجه البزار وابن
(1) صحيح البخاري مع الفتح 4863.
(2) السيرة النبوية 1/ 367.
(3) ابن جرير 17/ 120 الدر المنثور