وفي صفحة 29 (من المذكرة) الفقرة الأخيرة يقول كاتب الموسوعة العبرية:"الحج لمكة في الجاهلية نَقَله محمد - صلى الله عليه وسلم - للإسلام، ورغم صياغة مضمون جديد لعادة الحج الجاهلية، إلا أنّ مناسك في الإسلام، فبقيت هذه العبادة موروثًا وثنيًا غريبًا"
في
الإسلام، وكل فترة تُسمع أصوات متنكِرة لهذه العبادة - خاصة لمس الحجر الأسود أو تقبيله - مثل استهجان عمر بن الخطاب لهذه العادة بقوله: (لولا أنّي رأيت رسول الله قبلك ما قبلتك) ". وفي صفحة (30) الفقرة الثالثة (من المذكرة) يقول:"هناك من حاول إيجاد تفسير تأويلي للحج إلى الكعبة، وكان ثمّة من عارض تنفيذ ركن الحج معارضة واضحة مع تطبيقه باقي الأركان". ونقول: إنّ البيت العتيق الذي يحج المسلمون إليه هو أول بيت أقيم في الأرض لعبادة الله،"
وبانيه هو الخليل إبراهيم وولده إسماعيل عليهما السلام،
وهما من ذريتهما هذه الأمة المسلمة: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((