(( (فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ ? (( (آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ(137) صِبْغَةَ (( (( (( (( (وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ 67 - 68]. ولما كان البيت
الحرام بمكة بهذه المنزلة وقد شهد الله بأنه بيت الله أقيم في الأرض (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا (( (( (( (( (( (( (( (نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا تعالى القصد إليه الْمُشْرِكِينَ فقال: إِن أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
نهار التاسع من ذي الحجة. وكان كثير من هذه فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حقًا الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ آلهة
تقربّهم إلى الله، ومارسوا أنواع العبادة لها ... فلما جاء الإسلام نظف ونقى الحج الذي هو من شعائر الإسلام التي دعا إليها إبراهيم عليه السلام، وأمره الله تعالى بأن في الناس بالحج: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (?} [الحج: 27] . نظفه الحج ليس موروثًا وثنيًا وإنما هو موروث توحيدي حنيفي يعود إلى ملّة إبراهيم حنيفًا وما كان من المشركين، إنّه لا الإسلام أن يُبْقِي الصالح من تقاليد من إبراهيم، وهو بذلك يقرر وحدة الدين وامتداد نسبه في أعماق التاريخ السحيق. ويحلو في عبادة الحج وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ الأقوال من كاتب الموسوعة مجانبة للصواب بعيدة عن العلمية، والمسلم الذي يطوف بالكعبة أو يستلم الحجر يعتقد اعتقادًا جازمًا، أنها جميعًا أحجار لا تضر ولا تنفع وأننا نطوف ونقبّل الحجر؛ اتباعًا للرسول - صلى الله عليه وسلم - الذي جاء حربًا على الوثنية. وعبادةُ الحج بكل مناسكها تدعو إلى التوحيد.