الصفحة 70 من 135

-صلى الله عليه وسلم - ببدر حرك هذا الانتصار حفيظة اليهود وصاروا

يرجفون [1] في المدينة، فرأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعظهم بالحسنى، ويدعوهم إلى الدخول في الإسلام، وقابلهم في سوقهم وقال لهم:"يا"

معشر اليهود: احذروا من الله مثل ما أنزل بقريش من النقمة، وأسلموا فإنكم قد عرفتم

أني

نبي مرسل تجدون ذلك في كتابكم وعهْد الله إليكم"فقالوا له:"يا محمد لا يغرنّك أنّك لقيت قومًا لا علم لهم بالحروب فأصبت منهم فرصة، أما والله لئن حاربناك لتعلمنّ أنا نحن الناس" [2] فأنزل الله تعالى قوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ?* (( (( (( (? (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ? (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ?} [آل عمران:12 - 13] ، لكن بني في إيذائهم، فكانت الحادثة التي سببّت إجلاءهم."

(1) (( ) أرجف القوم: إذا خاضوا في الأخبار السيئة وذكر الفتن. (والمرجفون في المدينة) هم الذين يُولّدون الأخبار الكاذبة

التي يكون معها اضطراب - لسان العرب - مادة

(رجف) .

(2) سيرة ابن هشام 294 والسنن

لأبي داود (3/ 267) ك: الخراج والإمارة والفيء ح 3001، مع تفاوت يسير في اللفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت