الصفحة 122 من 135

ودليل النسخ قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (? [البقرة:106] .

ولمعرفة الناسخ والمنسوخ طرقٌ لا بد منها: أولها - النقلُ الصريح عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وثانيها لَقَدْ إجماع فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً الاجتهاد، يُؤْمِنُونَ (111) المفسرين، أو

التعارض بين الأدلة ظاهرًا، أو تأخر إسلام أحد الراويين.

ومن الناحية العقلية

فإن النسخ جائز عقلًا فالله تعالى له أن يأمر بالشيء في وقت وينسخه في وقت آخر وهو أعلم من النسخ أنهّم ينكرونه ويزعمون أن القول بالنسخ يقتضي القول بالعبث على الله، بمعنى أن يكون لحكمةٍ ظهرت ولم تكن ظاهرة من قبل وهذا يستلزم سبق الجهل! والحق أن كلًا من حكمة الناسخ وحكمة من قبل، فلم يتجدد علمُه بها، وهو سبحانه ينقل العباد من حكم إلى حكم لحكمة.

واليهود أنفسهم يعتروفون بأن شريعة موسى ناسخة لما قبلها، وجاء النسخ في نصوص التوراة، كتحريم كثير من وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا (( (( (( (( (( (( وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ [آل سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا المسلمون مِنَ اللَّهِ التعارض بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ بالقرآن بِمَا والعقل. وَكَانُوا يَعْتَدُونَ مادة"السنة"صفحة

967 -968 المجلد الرابع يزعم الكاتب أنه يمكن تشبيه السنّة من جهة طابعها"بالمدراش التشريعي"في الديانة اليهودية"والأغاداة"أي قصص وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا شبهًا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا الحديث، إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ إلى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي لاستحداث فَسَادًا جديدة.

إننا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64) "مسيحية"

وأخرى على"الحديث"بأماكن كثيرة، ونجد التأثير بأخذ أقوال حكماء لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ هنا تطور خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42) الأنبياء تشمل؛

حياتهم،

وهي مكونة من مواد مأخوذة من التوراة، المدراش،

والإسلام. إن شكل الحديث أيضًا يدل على تأثير يهودي بارز"."

وردًا على ذلك نقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت