فيحظى بانتقاء الجيد مما في التوراة"."
"وعندما رأى محمد - صلى الله عليه وسلم - أن اليهود في المدينة لا يرون في الإسلام الصورة العربية لديانتهم اليهودية، وعندها فقط أدرك أن ما يحمله يختلف عن اليهودية، لذا أخذ محمد - صلى الله عليه وسلم - يسوّغ الفروق بين الإسلام واليهودية مثل: تغيير القبلة، وإلغاء صوم عاشوراء وإبداله بصوم رمضان، وإبدال اليوم المقدس بالجمعة مع السماح بالعمل فيه، والتسهيل بالأطعمة المسموحة، ولكن كل هذه الاختلافات كانت بالفرائض العملية، ولم تُلغ الطابع العام للإسلام والمتميز بقربه من اليهودية والمسيحية."
ويرى الباحث أندريه أنّ الإسلام تأثر باليهودية في النواحي المادية، وتأثر بالمسيحية في النواحي الروحانية"، وفي الصفحة (954) الفقرة الأخيرة يقول في الموسوعة:"إن معنى كلمة الإسلام حسب تفسير محمد لها بالقرآن هو؛ إخلاص المؤمن لله، وفي صفحة (40) فقرة (1) يقول:"تحريم الخمر تدريجيًا في القرآن مأخوذ من التلمود الذي نصّه"السكران يُمنَع من الصلاة""السكرانُ يصلي كمن يعبد الأوثان". (من المذكرة) ."
الرد:
إنّ الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله للبشرية وأرسل به الرسل جميعًا - إنه دين الأنبياء كلهم ودين محمد - صلى الله عليه وسلم - على وجه الخصوص، وليس الإسلام منبثقًا عن ديانة سابقة له، وإنما هو امتدادٌ لرسالات السماء التي جاءت بمعنى واحد وأصل واحد هو