زَيْتُونَةٍ لَا (( (( (( (( ? (? (( (غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ ? (( (( (( (( (( لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (( (? [النور:35]
والكفر في كل زمان يتشابه في أهدافه وغاياته، وفي تصوراته وأساليبه، فتجد أساطينه يُعمي التعصبُ بصائرَهم، ولا يزالون يثيرون حول الإسلام ورسولِه ومصادرِه الشبهاتِ والشكوكَ، زاعمين في صنيعهم سلوك المنهج العلمي وَهُم منه برآء.
ولقد نظرت في المجلد الرابع من"الموسوعة العبرية"في مادة
"الإسلام"فألفيت فيها كثيرًا من المغالطات والمزاعم، فرأيت من الواجب أن أتناولها بالردّ العلمي والتفنيد، بعيدًا عن الانفعال العاطفي.
إنّ المؤلفين في مادة"الإسلام"في الموسوعة هم: لاستر، وشموئيل م. ستيرين، وهم يستندون إلى كتابات المستشرقين أمثال: إيسدبي، و"إش. د. غويطن"و"ي. ي. ر يفيلين""وحافا لزروس. يافا". و"غولد تسهير"وغيرهم.
ولاشك أنّ لهذه الأسماء بريقها وشهرتها في أوساط الاستشراق والمستشرقين. ولابد لنا قبل تناول الشبهات المثارة في الموسوعة العبرية حول الإسلام ورسوله أن نقدم لمحة عن الاستشراق وجذورِه وأهم سمات مناهج المستشرقين في البحث