وفي مواثيق الله لبني إسرائيل يقول: وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي ? (( (( (( (( (( (? (( (( (( (( (( (( تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ [البقرة: 83] . وقال
أيضًا: (( (( (( (( وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي (( (( (( (( (( (( (( (( (( (وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ (( (( ? (( (( (( وَآَتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآَمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ والزكاة ليست تبرعًا يتفضل به غنيٌ به واجد على معدوم، بل هي جزء هام من نظام الإسلام هي التي تجبي الزكاة، وقد الإسلام ذلك
فجعل ضمن مصارفها سهمًا لجباتها العاملين عليها، وإنّما وكّل الدولة بالجباية لضمان الجباية الدقيقة والتوزيع العادل وحفاظًا على الكرامة الإنسانية.