إنما يكون بأن يعطى
أحدهم أمرًا تَنْسَى يُعطاه إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ باجتهاده الْجَهْرَ وَمَا والدعوة. هذا ما نعتقده وننطلق منه حين نتعامل مع الأنبياء وميراثهم، ولا يمكن أن يقع
من يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ذنوب أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ مع يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ اعتقاده أنْ ليس
للأنبياء عصمة، وينسب إليهم النقص والقبائح. ولننظر على سبيل المثال المواضيع التالية من المصادر اليهودية القديمة:(سفر التكوين إصحاح"19"عدد"30"والإصحاح"31"عدد"17"والإصحاح"35"عدد"32"، وسفر صموئيل إصحاح"11"
عدد"1"وسفر الملوك الأول إصحاح"11"عدد"5") . والنصارى لا يقلّون عن اليهود احتقارًا للأنبياء من قدْرهم، وانظر في مصادرهم (إنجيل وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آَتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ وإنجيل قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ عدد نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ إنّ القرآن الكريم
لم يتضمن وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (( (( (( (وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ (( (( (( (( وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (( (( (( (( (( (( (( (( (
164]وفي ذلك رد على
كاتب الموسوعة (ص 37 ملاحظة رقم-1 - من المذكرة) حيث قال:"أغلب أنبيائنا الكبار مثل (يشعياهو، ويرمياهو، ويحزقائيل) غير مذكورين في القرآن، وثلثا الأنبياء المذكورين في القرآن مأخوذون من"
الكتاب المقدس (التناخ) "."