الجواب: الكمال لله والعصمة لرسل الله عليهم الصلاة والسلام؛ فالمسلم صاحب السنة يُحَب على ما كان منه؛ يعني وإن وجد منه تقصير، ومن القاعدة التي ربما تسمعونها -إن شاء الله- في المخيم الآخر -إن يسر الله لي مجيئًا- مسألة الولاء والبراء سأبين مسألة تتعلق بهذا السؤال، وهي أن المسلم قد يُوالى من جانب ويكره من جانب آخر، أو قد توجد فيه صفة تستحق الولاء، والتأييد والنصرة، بينما توجد فيه صفة أخرى، قد يعني تؤخذ عليه، ويُكره فيه هذا الجانب؛ فالولاء من جانب ... ؛ فيحب بقدر ما -كما قال أهل العلم -ولشيخ الإسلام ابن تيمية كلام جميل في هذه المسائل: يحب على قدر ما فيه من خير، ويكره على قدر ما فيه من شر.
بخلاف الذين يفسرون الولاء بغير معانيه في هذه الأزمنة، وهذا سيأتي بيانه -إن شاء الله تبارك وتعالى-.
فالذي يلتزم السنة -ولو كان عنده شيء من التقصير - تحبه على قدر ما عنده من سنة، ولا تخذله، ولا تُسْلِمْهُ للأعداء؛ لأنه صدر منه كيت وكيت، وإنما ناصحه وتعاهده، واتصل به وبين له الحق، وبين له تقصيره، ولا تُسْلِمْهُ إلى غيرك. هذا المقصود.
السؤال:
هذا سؤال من الإنترنت يقول: فضيلة الشيخ! نريد منكم وصية للسلفيين المقيمين في بلاد الكفر، ومع هذه (كلمتان غير واضحتين) وجزاكم الله خيرًا؟