الجواب: هذا السؤال ذكرني بشيء، بعض الإخوة في الأقليات الإسلامية الموجودة في بلاد الكفار -أنا أقول: البعض، لا أقول: الكل- دّبَّ بينهم الخلاف والتصارع على الأشخاص.
فكثيرًا ما يُتصَل بنا من تلك الدول، ولا هم لهم إلا التصارع على رموز معينة وعلى أشخاص معينين، وقد يكون ثمة شيء من سوء التفاهم بين بعض المشايخ، وكلاهما فيه خير؛ فتنعكس سلبًا بسبب الإنترنت -وللأسف! -، وما يحويه من: إثارات وأباطيل وإشاعات، وتضخيم، وما إلى ذلك؛ فتُضخم الأمور، وتنعكس سلبًا حتى على المسلمين في البلاد غير المسلمة.
أوصيهم ونفسي بتقوى الله أولًا؛ ثم الجد والاجتهاد في العلم الشرعي الذي -كما قلت في أول المحاضرة-: يوصلك إلى أمرين عظيمين:
فبالعلم تفرق بين الأمور: بين الحلال والحرام، بين التوحيد والشرك .. إلى آخره.
ثم أوصيك ثالثًا: إذا أشكل عليك أمر، أو وجدت من يتصارعون على أمر؛ فعليك أن ترجع للعلماء الكبار؛ فالذي تجده يؤيده العلماء الربانيون؛ فاعلم أنه هو الذي معه الحق -إن شاء الله-، والذي يخالف منهجهم ورأيهم؛ فهو الذي غير هدى.
فبهذا المقياس -بإذن الله- تستطيع أن تصل إلى الخير، واجتهد، وخذ أشرطة العلماء الكبار، وكتبهم، وادرسها، واكتب لهم كتابة فيما أشكل من المسائل العظام.