الشاهد الثاني: من حديث جابر - رضي الله عنه -. - عن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:(من طاف بهذا البيت أسبوعا، وصلى خلف المقام ركعتين، وشرب
من ماء زمزم غفرت له
ذنوبه بالغة ما بلغت). أخرجه الواحدي في (تفسيره) ، في (فضائل مكة) . [1] وكذا أخرجه الديلمي في (مسنده) بلفظ:(من
طاف بالبيت أسبوعا، ثم أتى مقام إبراهيم فركع عنده ركعتين، ثم أتى زمزم فشرب من مائها، أخرجه الله من ذنوبه كيوم ولدته أمه). [2] قال السخاوي: (بن عبد بن محمد، شمس الدين السخاوي: مؤرخ حجة، وعالم بالحديث والتفسير والأدب. أصله من(سخا) من قرى مصر، ولد في القاهرة، و ساح في البلدان سياحة طويلة، وصنف زهاء مئتي كتاب أشهرها: (الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع) اثنا عشر جزءا، وله (شرح ألفية العراقي) في مصطلح الحديث، وغير ذلك توفي بالمدينة سنة: (902 هـ - 1497 م) ، ينظر: الزركلي، خيرالدين بن محمود، الأعلام، (6/ 194) . &%$ ولا يصح باللفظين. (بن عبدالرحمن، المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة، ص:(655) . &%$ حكى المحب الطبري عن بعضهم، أن المراد بالمرة: الشوط، و رده. وقال: المراد خمسون أسبوعا. وقد ورد كذلك في
رواية الطبراني في الأوسط، قال: وليس المراد أن يأتي في آن واحد، وإنما المراد: أن يوجد في
صحيفة حسناته ولو في [3]
كما ذكره السخاوي: محمد بن عبدالرحمن، في: المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة، (دار الكتاب العربي) برقم: (1144) ، (654) .
(2) - كذا ذكره السخاوي في: المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة
على الألسنة، (654) .ولم أجده في(فردوس
الخطاب)لأبي شجاع شيرويه الديلمي، ولعله في مسند الفردوس لابنه أبي منصور كما ذكر السخاوي.
(3) - نقله: المباركفوري: محمد أبو العلا، في تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي، (3/ 513) .