أهم النتائج التي توصلت إليها من هذا البحث أجملها في النقاط التالية: - أن عدد الأحاديث الضعيفة المتعلقة بالحج التي في هذا البحث هو أربعة و خمسون (54) حديثًا، (25) حديثا من سنن أبي داود، و (10) أحاديث من سنن النسائي، و (17) حديثا من جامع الترمذي، و (22) حديثا من سنن ابن ماجه. - أن الحج واجب على التراخي لضعف حديث علي - رضي الله عنه - الذي استدل به على أنه واجب على الفور، وأن من مات ولم يحج فلا شك أنه قد قصَّر؛ ولكنه لا يكفر إذا اعتقد بوجوب الحج.
-أنه يجوز
الإتيان بعمرة مستقلة قبل حج الفريضة، والحديث المروي في النهي عن ذلك ضعيف. - أن الصحيح من أقوال العلماء في حكم العمرة أنها واجبة؛ لظاهر الأدلة، وضعف حديث (أنها تطوع) . - أن الأحاديث الواردة في تفسير (السبيل) في الاستطاعة أتت كلها بطرق ضعيفة، وأن الصحيح في الاستطاعة أنها عامة، وتختلف باختلاف أحوال الشخص الفرد. - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان قارنا على
الصحيح من الأقوال، ويحمل الأحاديث المروية في أنه - صلى الله عليه وسلم - أفرد الحج على
أن المراد أنه أفرد عمل الحج، ولم يأت بعمل يخص به العمرة، و أنه يمكن الجمع بين الأحاديث
المروية في نسك الحج الذي أحرم به النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو أن، فتحمل عليه رواية من روى أنه - صلى الله عليه وسلم - حج متمتعا، وكل من روى الإفراد فقد روى أنه حج - صلى الله عليه وسلم - تمتعا وقرانا، فيتعين الحمل على القران، وأنه أفرد عمل الحج. - أن وجوب الفسخ إلى العمرة خاص بالصحابة - رضي الله عنهم -، أما الجواز