و قد أخرجه عبدالرزاق في (مصنفه) ، [1] من
طريق
آخر موقوفا، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عائشة رضي الله عنها. قلت: ولا خلاف بين العلماء أن مناسك الحج كلها، إنما شرعت لإقامة ذكر الله، وإعلاء شعائره، قال تعالى: (? ? ? ? ? پپ ?) . [2]
قال المناوي: إنما شرع ذلك لإقامة شعار النسك. [3]
مكرر- عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيِّ - رضي الله عنه: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا فَرَغَ مِنْ سَعْيِهِ، جَاءَ حَتَّى يُحَاذِيَ بِالرُّكْنِ، فَصَلَّى
رَكْعَتَيْنِ فِي حَاشِيَةِ الْمَطَافِ، وَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطُّوَّافِ أَحَدٌ. هذا الحديث ذكره الكمال ابن الهمام [4] في (فتح القدير) وعزاه لابن ماجه
(1) لِلَّهِ الصنعاني: عبدالرزاق، مصنف عبدالرزاق، كتاب المناسك، باب الذكر في الطواف، برقم: ($%& - الفاكهي: محمد، أخبار في قديم الدهر وحديثه، ذكر إحصاء الطواف فيه، وما يؤمر به من الصمت والسكوت فيه، والتواضع والخشوع، برقم:
(2) - سورة
(3) - المناوي: محمد، فيض القدير شرح الجامع الصغير من أحاديث البشير النذير، (2/ 52) .
(4) - ابن الهُمَام: هو محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد ابن مسعود، السيواسي ثم الإسكندري، كمال الدين، المعروف بابن الهمام: إمام، من علماء الحنفية. عارف بأصول الديانات والتفسير والفرائض والفقه والحساب واللغة والموسيقى والمنطق. أصله من سيواس. في القاهرة. وأقام من كتبه (فتح القدير) في شرح الهداية، في فقه
الحنفية، و (التحرير) في أصول الفقه، توفي بالقاهرة سنة: (861 هـ - 1457 م) ،ينظر: الزركلي، خيرالدين بن محمود، الأعلام، (6/ 255) .