فروي تارة مرفوعا، وتارة موقوفا، ولعل الوقف هو الصواب، بن أبي رباح وغيره. قال الألباني: ومما يدل على ضعفه، اضطرابه في رفعه ووقفه، ومخالفته الثقات الذين أوقفوه .. ، وقد ساق الذهبي هذا الحديث في جملة ما أنكر عليه. [1] وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".ووافقه الذهبي! [2] لكن أشار البيهقي إلى إعلاله بالوقف فقال:"ورواه أبو قتيبة عن سفيان فلم يرفعه، ورواه يحيى القطان عن عبيد الله فلم يرفعه، وقال: قد سمعته يرفعه؛ ولكني"
أهابه، و رواه ابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة فلم يرفعه، و رواه حسين المعلم عن عطاء عن عائشة فلم يرفعه [3] قلت: وقد روي موقوفا عن عائشة -رضي الله عنها- من نفس الطريق: أخرجه ابن أبي شيبة [4] والدارمي في (مسنده) . [5] أنها قالت:"إنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ، وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لإِقَامَةِ ذِكْرِ اللهِ".
(1) - الألباني: محمد، ضعيف سنن أبي داود، برقم: (328) ، (2/ 170 - 171) .
(2) - الحاكم النيسابوري: محمد، المستدرك على الصحيحين، أول كتاب المناسك، (1/ 630) .
(3) - البيهقي: أبو بكر أحمد، السنن الكبرى، (5/ 145) .
(4) - ابن أبي شيبة: أبو بكر عبد الله، المصنف في الأحاديث والآثار، كتاب الحج، في (3/ 399) .
(5) - الدارمي: عبدالله، مسند الدارمي، كتاب المناسك، باب الذكر في الطواف والسعي بين الصفا والمروة، برقم: (1895) ، (2/ 1174 - 1175) .