الفرق و دراستي هذه:
1 -أن دراسة الباحث"خالد بن سليمان المهنا"لا
تركز على الأحاديث الضعيفة، وإنما في المشكل منها، ويبين سبب الإشكال، وطرق أهل في دفعه، وأورد ما يقارب (200) حديث.
2 -أن دراسة الباحث"رامز حسن"كانت
عن العبادات الأساسية في الإسلام بخلاف الدراسة التي بين يدي فإنها دراسة متخصصة عن مناسك الحج.
3 -أن الدراسة السابقة
كانت مركزة على تخريج الأحاديث
مع بعض التي بين يدي ستكون مع
بيان التخريج، دراسة الأحكام المستنبطة إن وجدت، مع ذكر، وترجيح المسألة المختلف فيها.
4 -أن الدراسة التي بين يدي تزيد أحاديثها عن دراسة الباحث"رامز"
حسن"بـ (48) حديثا."
5 -أن الدراسة على الأحاديث التي استدل
بها على البدع، والدراسة التي بين يدي لا تقتصر على ذلك، بل تزيد على كونها دراسة تبين
الأحكام المستنبطة من الأحاديث الضعيفة والموضوعة المتعلقة بالحج،
مع دراستها دراسة فقهية، وترجيح مسائلها.
بما أن الموضوع عن الركن الخامس من أركان الإسلام ألا و هو الحج فإن البحث سيركز على دراسة الأحاديث الموضوعة
والضعيفة المتعلقة بالحج، من السنن الأربعة، وهي: (سنن النسائي، سنن أبي داود، سنن الترمذي، وسنن ابن ماجه) ، وأثر هذه الأحاديث في فقه مناسك الحج،
مع بيان أقوال العلماء في المسألة