فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 403

والاستحباب فهو عام لكل أحد؛ لضعف حديث الحارث. - أن ميقات أهل المشرق والعراق (ذاتُ عرق) ؛ لورود

الحديث الصحيح الدال

على ذلك، ولم يصح ذلك في (العقيق) ،وأن اجتهاد

عمر - رضي الله عنه - جاء موافقا للنص. - فضيلة الإهلال من بيت المقدس خاصة، وإن لم يثبت فيه الحديث، فقد ورد فعل ذلك عن بعض الصحابة - أن طواف الوداع للعمرة واجب، فالأدلة في حقه أظهر، وإن كان الحديث في الباب ضعيفا. - جواز رفع اليدين عند رؤية البيت؛ لفعل بعض السلف، ولضعف الحديث الذي ينهى عن الرفع، كما أنه لم تثبت أدعية معينة عند

رؤية البيت، وأيضا لا يشرع الوقوف طويلا عند استلام الحجر الأسود أو تقبيله؛ لضعف الحديث الدال على ذلك. - استحب بعض العلماء وضع الخد والصدر على البيت عند الملتزم وإن كان الحديث فيه ضعيفًا. - لا تثبت فضيلة خاصة للطواف بالبيت حال نزول المطر. - لم يثبت النهي عن صوم يوم عرفة للحاج؛ ولكن الأفضل له ترك صوم

ذلك اليوم، اقتداء بهدي النبي - صلى الله عليه وسلم -. - الله عليه وسلم - أنه خطب يوم عرفة على بعير، وليس على منبر. - أن الثابت عن النبي - صلى الله

عليه وسلم - أنه طاف طواف الإفاضة قبل الظهر يوم النحر، وليس بالليل. - أن الصحيح الثابت في فدية (النسك) أن يفدي بشاة، وليس ببقرة. هذا و

أوصي نفسي وإياكم بتقوى الله - عز وجل - أولا و آخرًا. وإن كان ثمت اقتراح، فكنت أرجو أن تتبنى جامعتنا

الكريمة هذا المشروع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت