و الحديث في إسناده: -المثنى بن الصبَّاح اليماني، أبو أبو زرعة: لين الحديث. [1] قال الحافظ: ضعيف اختلط بآخره. [2] قال الألباني: إسناده ضعيف؛ ابن الصباح ضعيف. [3] و قد أخرجه البيهقي في (الكبرى) ، [4] من طريق آخر عن ابن جريج - مع احتمال أنه من نفس الطريق- فقال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن ابن مكرم، ثنا علي بن عاصم أنبأ ابن جريج،
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه قال: (كنت أطوف مع أبي عبد الله
بن عمرو بن العاص، فرأيت
قوما قد التزموا البيت فقلت له: انطلق بنا نلتزم البيت مع هؤلاء، فقال: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) ، فلما فرغ من طوافه التزم ما بين الباب والحجر، قال: هذا والله المكان الذي رأيت رسول - صلى الله عليه وسلم - التزمه). قال
البيهقي:"كذا قال:(مع"
أبي) وإنما هو جده، فإنه شعيب
بن محمد بن عبد الله بن عمرو، ولا أدري سمعه ابن جريج من عمرو أم لا؟! والحديث مشهور بالمثنى بن الصباح". (- المصدر السلبق،(5/ 93) . &%$ قلت: ابن في هذا الإسناد، وقد سبق الكلام عنه."
قال الألباني:"ابن جريج مدلس و من الممكن أن تكون الواسطة بينه و بين عمرو بن سعيد هو المثنى نفسه، فلا يتقوى"
الحديث بطريقه عن عمرو، ولاسيما مع هذا الاختلاف في إسناده عنه".اهـ"
(- الألباني: محمد، السلسلة الصحيحة،(5/ 170) . &%$
(1) - المزي: يوسف، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، (27/ 203) ، برقم: (5773) .
(2) - ابن حجر العسقلاني: أحمد، تقريب التهذيب، برقم: (6513) .
(3) - الألباني: محمد، ضعيف أبي داود، برقم: (330) ، (2/ 172) .
(4) - البيهقي: أبو بكر أحمد، السنن الكبرى، كتاب الحج، باب الملتزم، برقم: (9115) ، (5/ 92) .