فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 403

فالحديث منكر؛ قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف، [1] وقال الألباني ضعيف الإسناد جدًا. [2] قال السخاوي في معرض ذكره للأحاديث الضعيفة في فضل الطواف:"وقد ولع به العامةُ كثيرا- أي بحديث جابر - رضي الله عنه - الضعيف- [3] لا سيما بمكة، على بعض جدرها الملاصق لزمزم، وتعلقوا في ثبوته بمنام وشبهه، مما لا تثبت الأحاديث النبوية بمثله، مع العلم بسعة فضل الله والترجي لما هو أعلى"

وأغلى. ... ويحرصون لذلك على الطواف في المطر، وهو فعل حسن، حتى إن البدر بن جماعة طاف بالبيت سباحة، كلما حاذى الحجر غطس لتقبيله، وكذا اتفق لغيره من المكيين وغيرهم. بل قال مجاهد: إن ابن الزبير -رضي الله عنهما- طاف سباحة، وقد جاء سيل طبق الأرض،

وامتنع

الناس

من الطواف ..."اهـ. [4] وقد ذكر الشيخ الألباني رحمه الله من بدع الطواف: قصد الطواف تحت المطر بزعم أنّ من فعل ذلك غُفر له ما سلف من ذنبه. [5] "

(1) - في زوائد ابن ماجه، (3/ 523) برقم: (3118) .

(2) - الألباني: محمد، ضعيف سنن ابن ماجه، (بيروت، المكتب الإسلامي، ط 1، 1409 ه-1988 م) .ص: (248) ، برقم: (609) .

(3) - سبق تخريجه صفحة: (141) .

(4) - السخاوي: عبدالرحمن، المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة: (655) ،بتصرف.

(5) - صلى الله عليه وسلم - كما

رواها عنه جابر - رضي الله

عنه - ص: (118) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت