والحديث في إسناده: - قيس بن الربيع الأسدي، أبو محمد الكوفي: وثّقه شعبة وسفيان الثوري وأبو داود الطيالسي، وضعّفه وكيع وعبد الرحمن بن مهدي ويحيى القطان وابن معين وابن المديني وأحمد والنسائي والدارقطني. [1] وقال الحافظ:"صدوق، تغيَّر لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدّث به". [2] قال الترمذي:(هذا حديث غريب من هذا الوجه وليس إسناده
بالقوي). [3] قال ابن حبان:"قد سبرتُ أخبار قيس بن الربيع من روايات القدماء والمتأخرين"
وتتبعتها، فرأيته صدوقًا مأمونًا حيث كان شابًا، فلما كبر ساء حفظه، وامتُحن بابن سوء، فكان يُدخل عليه الحديث فيجيب فيه ثقةً منه بابنه، فوقع المناكير في
أخباره من ناحية ابنه، فلما غلب المناكير على صحيح حديثه، ولم يتميز استحق مجانبته عند الاحتجاج، فكل من مدحه مِن أئمتنا وحثّ عليه كان ذلك منهم لما نظروا إلى الأشياء المستقيمة التي حدّث بها مِن سماعه، وكل من وهّاه منهم فكان ذلك لما علموا مما في حديثه من المناكير التي أدخل عليه ابنُه وغيره". [4] قلت: فالإسناد- والله أعلم- ضعيف، وضعف الحديث أيضا الألباني. [5] "
(1) - ينظر ترجمته في: المزي، يوسف في أسماء الرجال: (24/ 25 - 38) برقم: (4903) ، في نقد الرجال: (3/ 393 - 396) برقم: (6911) .
(2) - ابن حجر العسقلاني: أحمد، تقريب التهذيب، برقم: (5608) .
(3) - الترمذي: محمد بن عيسى، الجامع الصحيح، (5/ 494) .
(4) - ابن حبان البستي: أبوحاتم محمد، المجروحين، (2/ 216 - 219) ، برقم: (887) .
(5) - الألباني: محمد، السلسلة الضعيفة في الأمة، (6/ 465) ، برقم: (2918) .