المسألة المتعلقة بالحديث: الحديثُ عارض الحديثَ المشهور الذي دل على أن النبي - صلى الله
عليه وسلم - خطب على راحلته. فقد أخرج مسلم في (صحيحه) من حديث جابر - رضي الله عنه - الطويل، وفيه:(فأجاز رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
حتى أتى عرفة
فوجد القبة قد ضربت له
بنمرة، فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس، أمر بالقصواء فرحلت له، فأتي بطن الوادي فخطب الناس .. )الحديث. [1] وأيضا حديث نبيط بن شريط، [2]
) (أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - واقفا بعرفة على بعير أحمر يخطب) . [3]
(1) - أخرجه مسلم، صحيح مسلم، كتاب الحج، باب حجة النبي صلى الله عليه و سلم، برقم: (
(2) - نبيط بن شريط بن أنس بن مالك بن هلال الأشجعي نزل الكوفة وقع ذكره في حديث والده شريط وله رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن سالم بن عبيد روى عنه ابنه سلمة، ونعيم بن أبي هند، وأبو مالك الأشجعي، قال ابن أبي حاتم: له صحبة وبقي بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - زمانا. ينظر: ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة
، (6/ 422) برقم: (8689) .
(3) - أبوداود: سليمان، سنن أبي داود، كتاب المناسك، باب الخطبة على المنبر بعرفة، برقم: (1916) ، (1/ 592) .وصححه الألباني.