-رضي الله عنه - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته فأذن له". [1] 43 - عَن عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ فَرُّوخَ يَسْأَلُ ابْنَ عُمَرَ - رضي الله عنه - قَالَ:"إِنَّا نَتَبَايَعُ بِأَمْوَالِ النَّاسِ فَيَأْتِى أَحَدُنَا مَكَّةَ فَيَبِيتُ عَلَى الْمَالِ،
فَقَالَ: (أَمَّا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَبَاتَ بِمِنًى وَظَلَّ) . الحديث أخرجه أبو داود في (سننه) ، [2] والبيهقي في (الكبرى) . [3] ومن لفظ البيهقي: (إنا نبتاع) أو قال: (نتبايع بأموال الناس فيأتي أحدنا مكة فيبيت على المال، فقال: أما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبات .. ) ، أو قال: (قد بات بمنى وظل) . من طريق أبي بكر محمد بن خلاد الباهلي، عن يحيى، عن ابن جريج، عن أو أبي حريز -الشك من يحيى- أنه سمع عبد الرحمن بن فروخ يسأل ابن عمر - رضي الله عنه - فذكره. و الحديث في إسناده: - حَرِيز، أو (أبو حريز) حجازي: قال الذهبي: وعنه ابن جريج فقط في الحج، [4] وقال الحافظ:
(1) - أخرجه البخاري: محمد، الجامع الصحيح المسند المختصر من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسننه وأيامه، كتاب الحج، باب سقاية الحاج، برقم: (1553) ، (2/ 589) .
(2) - أبوداود السجستاني: سليمان، سنن أبي داود، كتاب المناسك، باب يبيت بمكة، برقم: (1958) ، (1/ 602) .
(3) - البيهقي: أبو بكر أحمد، السنن الكبرى، كتاب الحج، باب لا رخصة
في البيتوتة بمكة ليالي منى، برقم: (9471) ، (5/ 153) .
(4) - الذهبي: محمد، ميزان الاعتدال في نقد الرجال، ترجمة حريز برقم: (1794) ، (1/ 476) .