قلت: وهو القول الذي أميل إليه،
وإن كان ما في الصحاح غنية عن الضعيف؛ وذلك للأسباب التالية: 1 - أنه اتفاق أكثر العلماء سواء كان من المحدثين أو الأصوليين أو الفقهاء. 2 - أنه إذا كان لهذه الأحاديث ما يعاضدها أو أن لها أصل صحيح، وليس شديد الضعف، كما قرره العلماء، يبقى ارتقاؤه للحسن لغيره -على الأقل- محتملا. 3 - أن أحاديث فضائل الأعمال لا يترتب على العمل به مفسدة تحليل ولا تحريم ولا في الفضائل، بشرط ألا يكون هناك ما يعارضها، مخافة أن تخالف ما هو سنة، ليبقى فقط تحت عموم حب التقرب لله عزوجل بالأعمال الصالحة؛ ولاسيما إذا عمل بها الإنسان المسلم بعد أن أتى بالأعمال الثابتة الصحيحة كلها- إن كان في
المسألة ثابت صحيح- فهو زيادة خير إن شاء الله، والله تعالى أعلم.