القبول، وطبع الكثير منها مرات عديدة، ودُرست في الحرم الشريف والمدرسة الصولتية، ودار العلوم، ومنازل العلماء بمكة، وبالمعاهد الإسلامية بأندونيسيا واليمن وحضرموت وزنجبار والصومال، وله مؤلفات في السنة والسيرة، وهي: أربعون حديثا من أبواب شتى في الترغيب والترهيب، والتقريرات السنية في شرح المنظومة البيقونية، ورفع الأستار عن محيا مخدرات طلعة الأنوار، والجوهرة الثمينة في أدلة عالم المدينة، وإنارة الدجى في مغازي خير الورى، والإرشاد بذكر بعض ما لي من الإجازة والإسناد [1] .
7 ـ الشيخ محمد عبدالرزاق حمزة، ولد سنة 1311، وتوفي 1392 هـ، وكانت له جهود بارزة في الحركة العلمية في المملكة وبخاصة في السنة وعلومها، ومن ذلك أنه درس الحديث وعلومه في الحرم المكي، وقرئت عليه جملة من كتب السنة والسيرة، منها الصحيحان، وسنن أبي داود وجامع الترمذي ومختصره، ومشكاة المصابيح، وسبل السلام وزاد المعاد، مع البحث والتحقيق [2] .
وكان مراقبا للدروس في المسجد النبوي، ودرس الحديث
(1) تشنيف الأسماع ص 159، أعلام المكيين (2/ 885) ، موسوعة أسبار (1/ 232) .
(2) علماء نجد خلال ثمانية قرون (2/ 304) ، المسجد الحرام في قلب الملك عبدالعزيز ص 190، و 204.