إبراهيم بن سعد الفضلي الختني (1314 - 1389 هـ) إلى مصر والشام والعراق والكويت والأردن وإستانبول، وروى فيها عن جماعة من العلماء [1] ، ورحل الشيخ علي بن ناصر أبو وادي (1273 - 1361) إلى الهند، وقرأ على المحدث نذير حسين والشيخ صديق خان في الحديث والمصطلح، وأجازاه [2] .
كان لعلماء المملكة عناية بالإجازة، فاستجازوا وأجازوا؛ تأسيا بمن سلف، وإبقاء لسنة الإسناد، قال أبوالطاهر السلفي (474 ـ 576 هـ) : «فكل محقق يتحقق ويتقين أن الإسناد ركن الشرع وأساسه فيتسمت بكل طريق إلى مايدوم به درسه لااندراسه، وفي الإجازة كما لايخفى على ذي بصيرة وبصر دوام ما قد روي وصح من أثر، وبقاء بهائه وصفائه، وبهجته وضيائه» [3] ، ولهم إجازات متصلة، وأثبات وفهارس أودعوا فيها أسانيدهم، ومن ذلك ثبت الشيخ حمد بن إبراهيم بن عيسى (1253 - 1329 هـ) الذي فيه أسانيده [4] ، كما أنه أجاز جماعة من العلماء كنعمان أفندي الألوسي بالمكاتبة، والمحدث شمس
(1) تشنيف الأسماع ص 19.
(2) روضة الناظرين (2/ 126) .
(3) الوجيز في ذكر المجاز والمجيز ص 54.
(4) ذكره الكتاني في فهرس الفهارس والأثبات (1/ 125) .