فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 106

المكتبات ظروف لحفظ أوعية المعلومات والوثائق والتراث، وفي الوقت نفسه تعد وسيلة مهمة لتثقيف الأمم والشعوب بما تحويه من معارف

وعلوم، تكون في متناول المتعلم، كما أنها تسهم في تطوير البحوث وتشجيعها، ولذا كان الاهتمام بها ظاهرة عالمية قديما وحديثا، وكان لها عند علماء المملكة منزلة مرموقة، واعتنوا بها عناية خاصة، ومن أبرز جوانب هذا الاهتمام:

أ ـ تمكين طلاب العلم والباحثين من الإفادة من مكتباتهم الخاصة التي تحوي علوما شتى، وفي طليعاتها الكتب الشرعية، ومنها كتب السنة والسيرة، ومن ذلك أن مكتبتي الشيخين عبدالستار الدهلوي (1286 - 1355 هـ) ، وعبدالوهاب الدهلوي (1315 - 1381 هـ) الخاصتين بمكة المكرمة متاحتان لطلاب العلم ينتفعون بهما [1] ، وكانت المكتبة الخاصة للشيخ إبراهيم بن سعد الله الفضلي الختني (1314 - 1389 هـ) مفتوحة للعامة [2] ، وللشيخ حماد الأنصاري (1344 - 1418 هـ) مكتبة تعنى بالدرجة الأولى بالسنة وعلومها والتفسير بالمأثور مطبوعا أومخطوطا، وكانت وما زالت مفتوحة لطلاب العلم يرتادونها ويستفيدون منها.

(1) المكتبات في عهد الملك عبدالعزيز ص 170.

(2) المكتبات في عهد الملك عبدالعزيز ص 169.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت