الصمود أمام هؤلاء بالتعاون والتعاضد عن جد وصدق، والتمسك حقا بما بعث الله به رسوله محمدا ـ صلى الله عليه وسلم ـ من الدين الحنيف الذي أساسه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله علما، واعتقادا، وعملا، وإخلاصا، ومتابعة للسنة، وكشف شبه أولئك من نصوص الكتاب والسنة، فإنهما الكفيلان بما يحصله به المقصود من إيضاح الحجة المحمدية» [1] .
وخطب الشيخ محمد بن علي الحركان (1330 - 1403 هـ) الجمعة في جاكرتا وماليزيا وحثهم على التمسك بالكتاب والسنة [2] ، وقام الشيخ عبدالعزيز بن صالح (1329 - 1415 هـ) بعدة رحلات دعوية إلى السنغال والباكستان ومالي ونيجيريا [3] .
لقد شارك علماء المملكة في المحاضرات والندوات التوجيهية والمؤتمرات الداخلية والخارجية التى تعنى بالسنة والسيرة، في المساجد والجامعات والجمعيات الخيرية والمراكز الإسلامية؛ لاعتقادهم أنها وسيلة مهمة لتبليغ السنة النبوية، والدفاع عنها، وهي ـ بحمد الله ـ كثيرة، وفي تزايد مطرد [4] . بيد
(1) فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم (13/ 200) .
(2) روضة الناظرين (2/ 357) .
(3) موسوعة أسبار (2/ 567) .
(4) ومن أمثلة ذلك: ما في محاضرات الجامعة الإسلامية للموسم الثقافي 1393 ـ 1394 هـ ص 233، و ص 361، والموسم 1398 ـ 1399 هـ ص 267، ومؤلفات الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين ص 12، وأشرطة التسجيل عند تسجيلات التقوى بالرياض، للشيخ ابن باز بالأرقام (511، 530، 641، 647، 663) وللشيخ ابن عثيمين بالأرقام (689، 692، 698، 702، 714، 718) ، وللشيخ عبدالرحمن الدوسري بالأرقام (3361، 3365) ، وللشيخ أبي بكر الجزائري بالأرقام (8697، 1813) .