فيها نهضة علمية سبقت بها كثيرا من الأنحاء، ولقيام دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب فيها، والتي كان لها أثر في الحياة العلمية والدينية والاجتماعية في نجد وغيرها؛ وهي دعوة قائمة على الكتاب والسنة وهدي السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأئمة الهدى والدين؛ فلا غرابة حينئذ في تقدمهما على غيرهما.
كان لاهتمام علماء المملكة بالسنة والسيرة آثار إيجابية سواء داخل المملكة أوخارجها، ولعلي ألخص بعضها في النقاط الآتية:
1 ـ انتشار الوعي الإسلامي المبني على الهدي النبوي في المجتمع السعودي، مما كان له أثر عليه في عقيدته وعبادته وأخلاقه وسلوكه وأمنه.
2 ـ حماية المجتمع من البدع والمحدثات، والتصدي لها، والقضاء عليها، ومعالجتها على وفق المنهج النبوي الكريم.
3 ـ إحياء السنن، وظهور الحرص على الاتباع، والإسهام في القضاء على ظاهرة التعصب المذهبي، مع توقير الأئمة، وحفظ مقامهم في الإسلام.
4 ـ إحياء التراث العلمي لأئمة الهدى وأعلام السنة، وخدمته، ونشره.
5 ـ الإسهام ـ مع علماء الإسلام ـ في تقديم الدراسات