ولعل من أبرز الأمثلة على ذلك: مكتبة الرياض السعودية، فقد كونت مكتبة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ (1311 - 1389 هـ) النواة الأولى لها [1] وكان رئيسا لها [2] ، وكان الشيخ حماد ابن محمد الأنصاري (1344 - 1418 هـ) أحد المسهمين في إنشائها، وأهدى إليها كتبا من مكتبته الخاصة [3] ، والمكتبة العلمية ببريدة التي تأسست عام (1350 هـ) (وتكونت نواتها الأولى من مكتبة الشيخ فوزان السابق الفوزان(1275 - 1373 هـ) الذي أشار عليه الشيخ عمر بن سليم بوضعها في جامع بريدة، وكانت تحتوي على أمهات الكتب المخطوطة والمطبوعة، كما ضمت إليها كتب الشيخ عيسى بن رميح وكتب الشيخ عمر بن سليم الموقوفة ... ولقد حظيت المكتبة باهتمام الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد (1329 - 1402 هـ) الذي عني بتطوير المكتبة وتزويدها بالكتب والمراجع العلمية [4] ، وكذلك أسس الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي (1307 - 1376 هـ) مكتبة الجامع الكبير (المكتبة الوطنية) بعنيزة [5] ، وأشرف عليها من بعده الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين (1347 ـ 1421) [6] .
(1) المكتبات في عهد الملك عبدالعزيز ص 185.
(2) تاريخ القضاء والقضاة بالمملكة العربية السعودية (1/ 113) .
(3) أسبار (1/ 245) .
(4) تراجم علماء آل سليم (2/ 432) ، المكتبات في عهد الملك عبدالعزيز ص 165.
(5) روضة الناظرين (243) .
(6) المكتبات في عهد الملك عبدالعزيز ص 161، الجامع لحياة العلامة محمد بن صالح العثيمين ص 124.