تصدى جماعة من علماء المملكة للرد على أهل الأهواء الذين يطعنون في السنة، أويثيرون حولها الشبهات، أو يتناولون مصادرها بالثَّلْب، وبينوا ضلالهم وبعدهم عن الحق، كما تعقبوا من أخطأ في فهم السنة، أو مصطلحاتها، أو جانب الصواب في أي من متعلقاتها ـ ولو كان عن اجتهاد وتحر ـ وناقشوا ذلك ونقدوه في ضوء الضوابط الشرعية؛ لأن ذلك من النصح لله ولرسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وللمؤمنين، ومن النماذج على هذا الجهد: المحاضرة التي ألقاها الشيخ عبدالرزاق عفيفي (1323 - 1415 هـ) بعنوان: شبهات حول السنة، ثم هذبت وطبعت [1] ، وللشيخ عبدالعزيز بن راشد بن زيد الحسين (1323 - 1403 هـ) رد شبهات الإلحاد عن أحاديث الآحاد، [2] وللشيخ سليمان بن عبدالرحمن الصنيع (1323 - 1389 هـ) بحوث وتحقيقات وتعليقات واستدراكات على بعض كتب الحديث [3] ، وللشيخ محمد عبدالرزاق حمزة (1311 - 1392 هـ) كتاب ظلمات أبي رية في الرد على كتاب أضواء السنة [4] ، وللشيخ عبدالرحمن بن يحيى المعلمي (1313 - 1386 هـ)
(1) المعجم المصنف لمؤلفات الحديث (1/ 183) .
(2) تكملة معجم المؤلفين ص 303، أسبار (2/ 560) .
(3) علماء نجد خلال ثمانية قرون (2/ 303) .
(4) أعلام المكيين (1/ 398) ، أسبار (3/ 1035) .