فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 106

للبحث العلمي في السنة والسيرة.

انقسم علماء المملكة في التأليف أقساما، فمنهم من لم يؤلف لانشغاله بأعمال علمية ودعوية لم يتيسر له معها التأليف، أولكونه يرى أن فائدة التأليف بالنسبة للمتأخرين قليلة، كما ذكر عن الشيخ عبدالرزاق عفيفي (1323 - 1415 هـ) أنه لايرى التأليف ولايرغب فيه [1] ، قال الشيخ عبدالله ابن جبرين: «وأما التأليف فلم يكن يرغب فيه ولايحب الكتابة في أي فن من الفنون، بل يرى أن هذه الكتب والمؤلفات الحديثة لافائدة فيها، فيكتفي بما كتبه وجمعه العلماء السابقون؛ حيث إنهم تطرقوا إلى كل فن وأوضحوا ما يحتاج إلى توضيح فمن جاء بعدهم لايستطيع أن يضيف إلى علومهم زيادة، وأن المتأخرين إنما توسعوا في الكلام بما لافائدة فيه» [2] .

ومنهم من ألف ولكن كانت مؤلفاته قليلة، ومنهم المكثر من التأليف، ومنهم من يعتني بالجمع، ومنهم من يعتني بالتحرير والتحقيق، كما تعددت الجوانب التي أسهموا فيها بالتأليف، وفي هذا المبحث أذكر أهم هذه الجوانب مع ذكر نماذج لها، فمنها المجاميع: كتحفة الحفاظ ومرجع القضاة والمفتين والوعاظ

(1) كتاب الشيخ العلامة عبدالرزاق عفيفي (1/ 119) .

(2) فتاوى ورسائل سماحة الشيخ عبدالرزاق عفيفي ص 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت