أولا: التقويم.
1 ـ إن جهود علماء المملكة امتداد للجهود السابقة في العصور المتقدمة في موضوعها ومضمونها، وعامة المجالات والوسائل التي طرقها الأولون طرقها علماء المملكة.
2 ـ تنوعت جهود العلماء باعتبار القائم بها، فمنها جهود جماعية يقوم بها جماعة من العلماء أوتقوم بها مؤسسة يرعاها أهل العلم، ومنها جهود فردية.
3 ـ تنوعت المصادر المعرفية عند علماء المملكة، فتلقوا السنة شفاها وإجازة ... إلخ
4 ـ استثمر علماء المملكة الملائم من الوسائل الحادثة، ووظفوه لخدمة السنة والسيرة النبوية وفق الضوابط الشرعية، وبخاصة وسائل الإعلام والاتصال.
5 ـ إن المجالات التي سلكها العلماء والوسائل التي خدموا بها السنة والسيرة، على اختلافها وتعددها، يظهر أن أكثرها ذيوعا: التعليم، ثم التأليف، ثم المشاركة في وسائل الإعلام.
6 ـ ظهرت عناية العلماء بالكتب المشهورة والمتداولة، وكانوا مقتفين أثر من سلف، ولم يخرجوا عن أقوالهم تأصيلا واستدلالا ومنهجا. ولعل من المفيد هنا ذكر ما قاله الشيخ سليمان بن حمدان عن الشيخ سعد بن حمد بن عتيق: إنه لا يقرأ