تأخذ المناشط التي يقوم بها علماء المملكة في خدمة السنة والسيرة النبوية اتجاهات متعددة، فتارة تكون جهودا فردية وتارة تكون جماعية، وتارة يكثر تواردهم عليها وتارة دون ذلك، وتارة يكون للنشاط الواحد أكثر من قناة تحتضنه وينطلق منها، ولعلي هنا أذكر جملة من هذه المناشط على تنوع وسائلها وأساليبها المعبرة عنها.
إن التعليم وصف لايكاد ينفك عنه عالم؛ لما فيه من النفع المتعدي، وله قنوات تحتضنه من المساجد، والمدارس والمعاهد والجامعات، وبيوت العلماء.
ومن أبرز القنوات التي تحتضنه:
كان المسجد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم حلقة تواصُل بين المؤمنين وجامعة للعلوم والمعارف، ومنبرا لتبليغ الناس دين الله وبيان أحكامه وإذاعة سنة نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ في صفوف المسلمين، ولازال المؤمنون يتناقلون هذا الميراث جيلا بعد جيل، والعلماء يخلف بعضهم بعضا في ذلك، إلى يومنا الحاضر.
ولم يزل علماء المملكة يأخذون بهذا الميراث حتى بعد إنشاء