حديث: إن الحلال بين .. » [1] .
وخطب الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ (1311 - 1389 هـ) في اجتماع المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في 15/ 12/1382 هـ، وقال: «لهذا يجب علينا أن نتكاتف، ونصير طائفة واحدة في نصرة الحق، وإقامة العدل، وتفنيد الباطل، مستمدين ذلك من القرآن الكريم الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه تنزيل من حكيم حميد، ومن صحيح السنة النبوية التي هي شقيقة القرآن، كما قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه» [2] ، ونعطيهما من واجب التدبر والتأمل والقيام لله شهداء بالقسط مايتضح به الصراط المستقيم، ويستنير به الطريق، وينفلق به صبح الحق، وينهزم به ليل الباطل، حتى نقوم بما بعث الله به نبيه محمدا -صلى الله عليه وسلم- من الدين الذي أصله عبادة الله وحده لاشريك له، وترك عبادة ماسواه» [3] .
وقال -أيضًا- في افتتاح الدورة الرابعة لاجتماعات رابطة العالم الإسلامي في 15/ 7/1383 هـ: «والمتعين على المسلمين
(1) الخطب المنبرية (1/ 16، 369) ، و (2/ 171، 242) ، و (3/ 162، 397) .
(2) أخرجه أحمد (28/ 410 ح 17174) ، وأبوداود (5/ 12 ح 4604) من حديث المقدام.
(3) فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم (13/ 189) .