بعد صلاة العصر حتى أذان العشاء، يرشد ويوجِّه ويفيد.
وألف في الحديث وعلومه: فتح الوهاب فيمن اشتهر من المحدثين بالألقاب، بلغة القاصي والداني في تراجم شيوخ الطبراني، إتحاف ذوي الرسوخ فيمن اشتهر بالتدليس من الشيوخ، تعليق الأنواط فيمن عرف بالاختلاط، يانع الثمر في مصطلح أهل الأثر، سبيل الرشد في تخريج أحاديث بداية ابن رشد، أدلة رفع اليدين في الدعاء، أحاديث ليلة النصف من شعبان، بطلان الخبر المتضمن عرض السنة على القرآن، رفع الاشتباه عن حديث (من صلى في مسجدي هذا أربعين صلاة) ، تحقيق القول في حديث (من مضى عليه خمسة أعوام ولم يحج أويعتمر) ، وحقق: المستفاد من مبهمات المتن والإسناد لأبي زرعة العراقي، ديوان الضعفاء وذيله للذهبي، ذكر من اختلف النقاد وعلماء الحديث فيه لابن شاهين، جزء في تحريم نكاح المتعة للحافظ نصر بن إبراهيم المقدسي، وله ثبت جمع فيه مروياته ومشيخته، سماه: إتحاف القاري.
قال الشيخ صالح بن محمد اللحيدان: «عرفت في الشيخ حماد حبه الحديث وعلومه، والحرص على جمع كتبه الخاصة بعلوم الحديث وفقهه وما يتعلق برجاله، ويسعى لجمع مخطوطاته، ويبذل في ذلك الجهد والمال، وإن الذي كان محل إعجابي وعجبي منه صبره على الناس من طلبة العلم، وبذل