منابر المساجد أوالمحافل للدعوة والتوجيه، فضلا عن الخطب التي تظهر فيها الدعوة صريحة إلى الكتاب والسنة، والتحذير مما يضادها، بل ربما كانت الخطبة مقصورة على إيراد حديث واحد من السنة [1] . وإليك بعض النماذج: فمن خطب الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن حسن آل الشيخ (1338 - 1410 هـ) في المسجد الحرام خطبة عن طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم [2] ، وخطب الشيخ عبدالله الخليفي (1348 - 1414 هـ) في المسجد الحرام عن وجوب تقديم محبة الله ورسوله على ما سواهما، وعن لزوم الوقوف عند ما جاء به الرسول -صلى الله عليه وسلم- [3] ومن خطب الشيخ عبدالعزيز بن صالح (1329 - 1415 هـ) في المسجد النبوي: اتباع الرسول، الحث على طاعة الله ورسوله، شرح الحديث القدسي «ياعبادي إني حَرَّمْتُ الظلم على نفسي» ، غزوة بدر الكبرى [4] ، وخطب الشيخ عبد الله بن محمد بن زاحم (1352 - 1423 هـ) في المسجد النبوي: عن متابعة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ والرجوع إلى الكتاب والسنة، ورد الخلاف إلى الكتاب والسنة، والتفريق بين السنة
(1) انظر: الضياء اللامع ص 290.
(2) خطب مختارة ص 100.
(3) خطب الجمع ص 100، وص 50.
(4) فهرس الخطب والتلاوات في المسجد الحرام والمسجد النبوي ص 2 ـ 3.