الشيخ علي الهندي في وصفها: «وعنده مكتبة حافلة بالمخطوطات التي قد لاتوجد في الدنيا لغرابتها وندرتها. ومن أشهر ما وقفت عليه في هذه المكتبة العامرة تاريخ الأشراف ـ أشراف مكة ـ وتاريخ آل سعود وسيرة محمد بن إسحاق ـ والتي لم تكن توجد عند غيره ـ والأطراف للمزي والإصابة لابن حجر والاستيعاب لابن عبدالبر وأسد الغابة لابن الأثير والأنساب للسمعاني والإكمال لابن ماكولا والإشراف على مذاهب الأشراف وتاريخ ابن كثير، وكلها مخطوطة» [1] ، ويقول الأستاذ محمد منير الدمشقي في وصفها: «وعنده مكتبة عظيمة فيها نفائس الكتب وغرائب المؤلفات معروضة للمطالعة والاستفادة، تنتفع بها علماء تلك البلاد وغيرهم» [2] ، وقال الأستاذ محمد علي مغربي: «وهكذا صرف الشيخ محمد نصيف حياته الطويلة المديدة في جمع مكتبة خاصة تعد أثمن مكتبة خاصة في مدينة جدة كلها، وهي من أثمن المكتبات الخاصة في الحجاز كله» [3] .
ومن مآثره أنه لايكاد يصدر كتاب مما يروقه إلا اشترى منه نسخا، وأهداه إلى المكتبات العامة وبعض معارفه [4] .
وأهدى الشيخ محمد ماجد بن محمد صالح الكردي المكي
(1) محمد نصيف: حياته وآثاره ص 147.
(2) نموذج من الأعمال الخيرية في إدارة الطباعة المنيرية ص 435.
(3) أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر (1/ 238)
(4) نشر الرياحين (2/ 588) .