السنة وتوجيه الناس على مقتضاها من البرامج العامة أو الخاصة، وقد سئل الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز (1330 - 1420 هـ) عن الطرق الناجحة للقيام بالدعوة إلى الله في هذا العصر، فأجاب بقوله: «أنجح الطرق في هذا العصر وأنفعها استعمال وسائل الإعلام؛ لأنها ناجحة، وهي سلاح ذو حدين، فإذا استعملت هذه الوسائل في الدعوة إلى الله وإرشاد الناس إلى ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - من طريق الإذاعة والصحافة والتلفاز فهذا شيء كبير، ينفع الله به الأمة أينما كانت، وينفع الله به غير المسلمين، حتى يفهموا الإسلام وحتى يعقلوه، ويعرفوا محاسنه، ويعرفوا أنه طريق النجاح في الدنيا والآخرة، والواجب على الدعاة وعلى حكام المسلمين أن يساهموا في هذا بكل ما يستطيعون، من طريق الإذاعة، ومن طريق الصحافة، ومن طريق التلفاز، ومن طريق الخطابة في المحافل، ومن طريق الخطابة في الجمعة وغير الجمعة، وغير ذلك من الطرق التي يمكن إيصال الحق بها إلى الناس، وبجميع اللغات المستعملة، حتى تصل الدعوة والنصيحة إلى جميع العالم بلغاتهم» [1] .
ومن المشاركين في بيان السنة من خلالها أصحاب الفضيلة الذين يجيبون عن أسئلة المستمعين في البرنامج الشهير «نور على الدرب» ، كما أن لبعض العلماء برامج خاصة في السنة، كبرنامج
(1) مجلة البحوث الإسلامية، العدد (18) 1407 هـ ص 330.