-الاول باعتبار زمن النزول: فالمكي ما نزل قبل الهجرة و إن كان بغير مكة. والمدني ما نزل بعد الهجرة و إن كان بغير المدينة.
-الثاني: باعتبار مكان النزول: فالمكي ما نزل بمكة وما جاورها، كمنى وعرفات والحديبية. والمدني ما نزل بالمدينة و ما جاورها، كاحد و قباء و سلع.
-الثالث باعتبارا المخاطب: فالمكي ما كان خطابا لاهل مكة، و المدني ما كان خطابا لاهل المدينة [1] .
ثانيا-المكي والمدني عند الإمام السهيلي:
اورد المؤلف رحمه الله في"روضه"جملة من الآيات و السور، والتي نص على نوعها (مكية او مدنية) . و في ما يلي نورد ما نص عليه بانه مكي:
1 -السور والآيات المكية:
أ سورة الأنعام: حيث أكد الإمام السهيلي على أن هذه السورة مكية باتفاق العلماء. قال رحمه الله:"ولا خلاف أن سورة الأنعام مكية" [2]
ب"قل لا أجد فيما أوحب إلي على طاعم يطعمه"الآية [3] . وهي في سورة الأنعام. ومن تم فهي مكية كما صرح بذلك المؤلف [4] . وإنما ذكرنا هذه الآية مفردة، لأن هناك سورا مكية تتضمن آيات مدنية. والعكس.
ج-سورة الكوثر: ذكر المؤلف أن لاخلاف بين العلماء في أن هذه السورة مكية [5]
2 -السور والآيات المدنية:
أ-آية الوضوء، وهي قوله تعالى:"ياأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين. ."الآية 7 من سورة المائدة. أورد المؤلف هذه الآية في معرض حدبثه عن تعليم جبريل عليه السلام للرسول صلى الله عليه وسلم الوضوء. قال رحمه الله -بعد إيراد حديث زيد بن حارثة رضي الله
(1) - مباحث في علوم القرآن لمناع القطان. ص 61 - 62.
(2) - الروض الأنف ج 1 ص 52.
(3) - الآية 146 سورة الأنعام.
(4) - الروض الأنف ج 4 ص 58.
(5) - نفسه ج 2 ص 144.