الصفحة 55 من 74

الثاني: العام المخصوص: ومثل له بقوله عزوجل:"ولا تنكحوا المشركات حتى يومن"الذي هو مخصوص-عند المؤلف-بقوله تعالى من سورة المائدة:"اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المومنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من فبلكم إذا آتيتموهن اجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخذان" [1] فالآية الأولى كانت على العموم، إلى أن تم تخصيصها بالآية الثانية.

وأشير هنا إلى أني لم أعثر على نصوص أخرى في"الروض"سوى ما ذكر. مما يتعلق بعام القرآن. وهذه الندرة-ربما هي التي قد حدت من توسيع الموضوع، و حالت دون تكوين رؤية شاملة -ما أمكن-لموضوع عام القرآن من منظور المؤلف.

المبحث التاسع: مجاز القرآن:

المجاز هو استعمال اللفظ في غير ما وضع له أولا. وهو واقع في القرآن الكريم على قول الجمهور. وأنكره جماعة، منهم: الظاهرية وابن القاص. وابن خويز منداد من المالكية [2]

1 -موقف المؤلف من مجاز القرآن الكريم:

(1) - الآية 6 سورة المائدة

(2) - انظر الإتقان ج 2 ص 47

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت