خاتم ألماس كانت تحتفظ به، وذلك من أجل توفير المبلغ له، كان خاتم زواجهما، باعته ب 2000 يورو ثم بعثت له المبلغ إلى تركيا.
في اليوم التالي، كان يجب على"عمار"أن يركب طائرة تابعة للخطوط التركية باتجاه"تنزانيا"في إفريقيا. بعد ذلك عليه أن يركب الأتوبيس نحو"زامبيا"، ومن هناك سوف يسافر إلى"فرانکفورت"في ألمانيا. هكذا كانت الرحلة والخطة.
لكن"ربيع"حذره عند الوداع"لا تقبل يا عمار"، صارحه صديقه بشکوکه ومخاوفه آملا أن يغير رأيه."إنت ما بتعرف شو عم يستناك هنيك". لكن"عمار"كان مصممة على رغبته في الذهاب. كان يريد أن يضع نهاية لكل مشواره المرهق هذا بأية وسيلة كانت. كان شيئا غريبا أن يسافر مسافة 7 آلاف کيلومتر باتجاه الجنوب كي يصل إلى الشمال.