الصفحة 19 من 195

قبل أسبوع من ذلك اليوم الذي تم أخذنا فيه - تحت ضربات العصي إلى ذلك الموقع من الشاطئ، كان"عمار عبيد"والذي يعرف باسم آخر في الحقيقة، يقف حائرة مترددة في شقته في القاهرة. كان يوم الثلاثاء الثامن من إبريل، هو آخر يوم سوف يقضيه مع أسرته هناك. كانت ابنته"راوية"- التي تبلغ السابعة عشرة من العمر. تجلس على حافة السرير في غرفة نوم أبيها وامها ولا تبعد نظرها عن والدها سأل والدها وهو يقف أمام دولاب الملابس المفتوح أمامه"شو لازم آخد معي؟". لا يمكن أخذ الكثير من الأشياء

طبعا. لقد سمع"عمار"بأن مهربي البشر لا يسمحون إلا بأخذ حقائب يدوية، وليس هناك أي تسامح مع أية حقائب كبيرة أبدا. قالت له ابنته"راوية""لازم تاخد غيارات وألبسة داخلية تدفيك من رياح البحر". رد"عمار":"لا أريد أن أبدو في إيطاليا متل المحتالين". أجابته قائلة"ولكنك ستبدو كذلك بالتأكيد؛ راح تطول ذقنك الشايبة وتصير أطول". علق قائلا"آآه، الجاكيت الواقي"؛ وذلك قبل أن يسحبه من علبته ويلبسه بشكل عکسي قاصدأ ذلك. هنا ضحكت الفتاة وضحك"عمار"هو الآخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت