كل شخص بدأ بتوضيب حاجاته، محاولا جعلها مضادة للماء قدر المستطاع. لم يكن أحد من المجموعة قد ركب البحر سابقا، ما عدا"عزوز". أما"ربيع"، الذي كان يسبح بشكل سيء جدا كما قال، فقد لبس جاكيت الإنقاذ. بالإضافة إلى حقيبة للموبايل مضادة للماء مربوطة جيدة بسلسلة وبشكل محکم، حاملا إياها في معصم اليد، بالإضافة إلى قبعة واقية من العواصف على الرأس مع نظارة شمسية. لبس"عمار"الجاكيت الأزرق السميك، وكان يأمل أن يحميه من الرياح والرذاذ. إخفاء الأوراق والمال في أنحاء الجسم، استغرق منهم أغلب الوقت. كانت أصوات تمزيق الشرائط اللاصقة (ال بلاستر) تسمع في كل أنحاء البيت كل شخص أخذ بتغليف الوثائق المهمة بالفويل". في غرف النوم، في المطبخ، وفي الحمام يمكن سماع صوت الشرائط اللاصقة. قال"علاء"عن المهربين"لقد سمعت أنهم يأخذون منا كل الحقائب التي معنا". كل شخص كان لديه خدعه الخاصة في الإخفاء، ولكن"عزوز"كان الأكثر إثارة في ذلك. قام بخياطة كيس طويل من القماش؛ بحيث يمكن التحكم فيه وتحريکه باليد من خلال الحبل الموجود في الملابس الداخلية. علق "علاء"معترضة"ولكن هذا يمكن أن ينتبه إليه الشخص مباشرة"."علاء" نفسه قام أيضا بتثبيت محفظة النقود جيدة بين رجليه، رغم ذلك فهو يعتقد بأن"عزوز"يبالغ فيما يفعل؟"
أما"جهاد"؛ الجرسون الذي أصله من مدينة"حماة"، فقد قام بلصق التقارير الطبية لأخته على بطنه. كان يفگر بالطريقة التي يمكنه بها إحضار أخته إلى أوروبا الجمع الشمل بعد ذلك."إنها هدية من الله"، قالها وهو الذي عادة ما يكون حاد الطباع وعصبية. أخته كانت مصابة