بالترامادول، بالإضافة إلى الحشيش والكحول."راح يموتنا هالزلمة"، قالها"علاء"متأوه. بعد حوالي ساعة من السير هكذا وصلنا إلى إحدى المناطق الصناعية التي لا يوجد بها إضاءة كهربائية. مررنا بحاجز مؤقت ظهر فيه خمسة أشخاص مسلحين ببنادق صيد. كان اثنان منهما يمسكان بكلبين من السلسلة التي تلف عنقيهما، كانت العصبية واضحة عليهما وهما يقفان على الطريق.
سألت زوجة"عمار"على التليفون"لو سمحت، قلي شو عم بيصير معك هلق؟". لقد قامت بدعوة أمها وأختيها وعمين لها بالإضافة إلى ابنتها الكبيرة للتجمع عندها في المنزل. لم تكن لتتحمل هذا التوتر الكبير وحدها. همس"عمار"مختبئة خلف حقيبته الظهرية"ما بعرف".
قال أحد الرجال - الذي ظهر أمام زجاج الميكروباص في الخارج -"اقفلوا"
التليفونات". قام المهربون بتجميع ركابهم في هذه الحارة الضيقة. بعد قليل"
جاء ميكروباص آخر، وتم ركنه أمامنا على حائط يبدو أنه لمصنع هنا. كنا نشاهد تخطيطات وترتيبات الرجال الواقفين في الخارج من خلال زجاج الميكروباص الغامق."خمسة وثلاثون شخصا بالإضافة إلى خمسة أطفال"، سمع"عمار"هذا من أحد الرجال الذين مروا بالقرب منه. بعد ذلك لم يحدث شيء لساعات طويلة. كا نجلس في الداخل محشورين بشدة، لدرجة شعرنا فيها بأن الدماء كانت تتسمر في أرجلنا. ما كنت لأستطيع أن أحرك رأسي لميليميترات قليلة إلا عندما تبتعد حقيبتان عن بعضهما للحظة. لقد منعنا المهربون أن نخرج من الميكروباص. حاول"جهاد"بالرغم من