الصفحة 88 من 195

الغالبية التي ثارت في مطلع سنة 2011 ضد النظام وتظاهرت سلمية ثم حملت السلاح ضده، هم الآن إما هاربون أو في تعداد الجرحى أو الموتى. في جبهات عديدة، تكلفت الوحدات القتالية المعارضة في سوريا الكثير من الخسائر وصلت إلى 75% من قواتها وذلك ضمن أشهر قليلة.

حرب العصابات: لقد أدى موت المنتفضين الأوائل إلى تواجد أشخاص يبتعدون بدرجة كبيرة عن القيم الأساسية التي نادت بها الانتفاضة السورية ضد النظام. فهناك العشرات من المجموعات المقاتلة التي تحارب النظام ولكنها تتحارب فيما بينها أيضا. هناك المئات من الميليشيات التي تبدل تحالفاتها بشكل دائم. البعض من هذه الجماعات يرهب الناس بأعمال الخطف والسطو على القرى، والتي بدورها تحاول حماية نفسها بالميليشيات المسلحة.

حرب ضد المتطرفين: يقوم المقاتلون المعتدلون من قوات"الجيش السوري الحر"و"الجبهة الإسلامية"بمقاتلة التنظيم المتطرف الذي يدعى بالدولة الإسلامية". هذه الحرب كلفت حتى الآن حوالي 6 آلاف قتيل فيما بينهم."

حرب أهلية بين الراديكاليين: حتى الإسلاميون يحاربون بعضهم. فمثلا تقوم ميليشيا"جبهة النصرة"التي ترتبط بتنظيم القاعدة الإرهابي، بمحاربة تنظيم"الدولة الإسلامية"، التنظيم الذي لفظته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت