بالاعتماد على هذه الأسباب يمكن استخلاص اهمية نظم المعلومات حيث أنها ناحية وظيفية هامة للإدارة لتحقيق أهداف المؤسسة. كما أن نظام المعلومات جزء أساسي و هام من موارد التنظيم، ومن ثم له تأثير بليغ على كفاءة التشغيل من جهة، و إنتاجية العملين و رضا العملاء من جهة أخرى.
تعتمد المؤسسة على نظام المعلومات كمصدر رئيسي لدعم فاعلية اتخاذ القرارات و فرصة حيوية خلاقة لعمل كثير من الناس. وفي الأخير وخلاصة للأهمية السابقة يمكن القول بأنه مكون هام لتطوير الميزة التنافسية للمنشأة و أعمالها. (15)
(14) : (15) : كامل السيد غراب: مرجع سابق، ص 109،ص 85.
ثبت في دراسة حديثة في التسعينات أن استخدام تكنولوجيا المعلومات لزيادة الميزة التنافسية يحتل المرتبة الثالثة بين أهم الموضوعات التي تواجه المدراء، أي بعد الإنتاجية و الجودة ومن هنا يجب علينا أن نحدد مختلف المفاهيم المعلقة بهذا النظام.
المطلب الأول: تعريف نظام المعلومات الاستراتيجي.
"نظم المعلومات الإستراتيجية هي تلك النظم التي تقوم بدعم أو تكوين الإستراتيجية التنافسية لوحدة الأعمال. و تتميز هذه النظم بقدرتها الجوهرية على تغيير أسلوب أداء الأعمال التي يدعمها النظام. ويتم ذلك من خلال مساهمتها في تحقيق أهداف التنظيم و قدرتها المعنوية على زيادة الأداء و الإنتاجية." (16) .