ب. حاجات طويلة الأجل، وتتعلق عادة بتمويل رأس المال الثابت، كشراء الآلات و المعدات والعقارات، بمعنى تمويل الأصول الثابتة، و يتم تمويلها من طرف البنوك الإسلامية بصيغ المشاركة الدائمة، أو المنتهية بالتمليك.
4.شروط إشباع الحاجة للتمويل من طرف البنوك الإسلامية:
يجب توفر مجموعة من الشروط في حاجة العميل للتمويل لكي ترقى الحاجة إلى حاجة تمويلية فعلية، مما يوجب معرفة الغرض من التمويل بشكل تفصيلي، و أن يحدد العميل المجال الذي سوف يستخدم فيه هذا التمويل بشكل دقيق، ليتسنى للبنك الإسلامي اتخاذ القرار بشأنه، و تتمثل الشروط الواجب توفرها في الحاجات التمويلية في ما يلي:
1.4. أن لا تكون الحاجة ناشئة من نقص رأس المال، أو سوء توزيعه، لكي لا يساهم البنك في تكريس السياسة التوظيفية و الإدارية الفاشلة في المؤسسة طالبة التمويل، و أن لا يقتصر دوره في تعويض الخسارة في رأس المال.
2.4. أن تكون الحاجة ناشئة عن تجميد جزء من رأس المال العامل بصفة مؤقتة في الدورة الإنتاجية.
3.4. أن لا تكون الحاجة بهدف احتكار سلع و خدمات لتحقيق ربح احتكاري.
4.4. أن الغرض من الحاجة للتمويل داخلة في النشاط العادي للعميل، أو مكملة له على أقل تقدير.
5.4. أن يتناسب مقدار و مدة الحاجة للتمويل مع المركز المالي للعميل طالب التمويل.
تقوم البنوك الإسلامية بدراسة العميل طالب التمويل من وفق عدة معايير و شروط، كمحاولة منها التقليل من مخاطر تعثر العميل في أداء التزاماته، و الوفاء بتعهداته تجاه دائنيه، و التأكد من ملاءة العميل وجدارته الائتمانية من خلال جمع معلومات عنه، كخبرة العميل في مجال النشاط محل التمويل، العمليات التي سبق و أن نفذها، معاملاته مع البنوك الأخرى، إضافة إلى الناحية الأخلاقية للعميل و الذي تركز عليه البنوك الإسلامية دون غيرها من البنوك الربوية.
يتم الاستعلام عن العميل طالب التمويل من البنوك الإسلامية وفق الخطوات التالية:
يقوم البنك الإسلامي مانح التمويل بجمع البيانات عن عميله من خلال عدة مصادر موثوق فيها، سواء من خلال المعرفة الشخصية للعميل، أو من مصادر أخرى، تتمثل هذه المصادر في الآتي: