الصفحة 8 من 22

نجدها تتسع يوما بعد يوم لتحوي فئات اوجدها التطور الاقتصادي و الاجتماعي و التكنولوجي و الحضاري و المعرفي الحاصل في البيئة. و قد شمل هذا الامر المنظمات الحكومية نتيجة الانطلاق نحو مزيد من المشاركة في الحياة الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية فلم تعد الحكومة محتكرة من قبل جهة معينة بل انها اصبحت ممثلة بجهات كثيرة اخذ دور البعض منها يتنامى بشكل كبير مع تبني المفاهيم الديموقراطية في الوقت الحاضر. كذلك مع الازدياد في اعداد فئات اصحاب المصالح فان ادارة المنظمات العامة و الخاصة تفاجأ باستمرار بحراك و صراع بين هذه الفئات على سلم اولويات يختلف من فترة الى فترة اخرى. و قد نجد ان العديد من فئات اصحاب المصالح في القطاعين الخاص و العام لا تختلف بالمسميات لكنها بكل تأكيد تختلف بالمنظور و الاهداف في تعاملها مع هذا القطاع او ذاك. واجمالا يمكن ان نصور فئات المستفيدين من وجود منظمة الأعمال الخاصة كما يلي:

شكل رقم (1) : اصحاب المصالح في منظمة الأعمال الخاصة

و مع ان الشكل اعلاه يشير باختصار الى فئات اصحاب المصالح الا ان واقع الحياة العملية يعرض لنا امورا اكثر تعقيدا تواجهها منظمات الأعمال جراء ما يمكن ان نطلق عليه عملية التشظي لكل مجموعة من هذه المجاميع، فعلى سبيل المثال يمكن ان تشتمل مجموعات حماية البيئة على مجموعات فرعية كثيرة جدا في مجتمع ما او تتقلص الى مجرد فئة هامشية في مجتمعات اخرى، لكن ما يفاجئ الشركات الكبرى هو فئات الضغط على الصعيد العالمي و التي تزداد يوما بعد يوم، و بذلك فاننا يمكن ان نتكلم عن اساليب و آليات مختلفة لممارسة المسؤولية الاجتماعية وفق مكان وجود اعمال هذه الشركات الكبيرة في الشرق الاوسط او في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت