رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أهب لك ألا أعطيك ألا أمنحك؟ قال: فظننته أنه يعطيني من الدنيا شيئا لم يعطه أحدًا قبلي .... الحديث.
طريق آخر: أنبأنا الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا الدارقطني حدثنا أبو بكر النيسابوري قال الدارقطني: وحدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم حدثنا موسى بن عبد العزيز حدثنا الحكم ابن أبان عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس ابن عبد المطلب: يا عماه ألا أعطيك ألا أخبرك ألا أفعل؟ عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك، أوله وآخره، قديمه وحديثه، وخطأه وعمده وصغيره وكبيره، وسره وعلانيته، عشر خصال: أن تصلي أربع ركعات الحديث.
طريق ثالث: أنبأنا ابن الحصين أنبأنا ابن المذهب أنبأنا الدارقطني حدثنا أبو علي الكاتب على بن محمد بن أحمد بن الجهم حدثنا أحمد بن يحيى بن مالك السوسي حدثنا يزيد بن الحباب حدثنا موسى بن عبيدة الرندي حدثني سعيد بن أبي سعيد مولى أبي بكر بن حزم عن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس: يا عم ألا أصلك ألا أحبوك ألا أنفعك؟ قال: بلى قال: صل أربع ركعات، تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة .... الحديث. هذه الطرق كلها لا تثبت. أما الطريق الأول ففيه صدقة بن يزيد الخراساني. قال أحمد: حديثه ضعيف وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: حدث عن الثقاة بالأشياء المعضلات، لا يجوز الاشتغال بحديثه عند الاحتجاج به. وأما الطريق الثاني فإن موسى بن عبد العزيز مجهول عندنا. وأما الثالث ففيه موسى بن عبيدة. قال أحمد: لا تحل عندي الرواية عنه. وقال يحيى: ليس بشئ. وقد روى هذه الصلاة أبو الجوزاء عن ابن عباس أنه قال له: ألا أحبوك، فعلمه صلاة التسبيح من غير أن يرفعها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو حديث يرويه أبو جناب يحيى بن أبي حية. قال يحيى القطان: لا أستحل أن أروي عنه. وقال الفلاس: هو متروك الحديث. وقد رويناها من حديث يحيى بن عمرو بن مالك عن أبيه عن الحوراء عن ابن عباس موقوفة أيضًا. وكان حماد بن زيد يرمي يحيى بالكذب، وضعفه ابن معين وأبو زرعة والنسائي وضعفوا أباه عمرًا فقال ابن عدي: عمرو بن مالك منكر الحديث عن الثقاة ويسرق الحديث، وضعفه أبو يعلى الموصلي.
ورويناها من حديث روح بن المسيب عن عمرو بن مالك البكري عن أبي الجوزاء عن ابن عباس موقوفة عليه. وقد بينا القدح في عمرو، وأما